ابن أبي حاتم الرازي
362
كتاب العلل
أَوْ مُؤْمِنَةً حُبِسَ فِي طِينَةِ الخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ . وَمَنْ لَقِيَ اللهَ بِدَيْنٍ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ ؛ وَلَيْسَ ( 1 ) ثَمَّ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ الصحيحُ عَنِ ابْنِ عمر ، موقوفٌ ( 2 ) .
--> ( 1 ) في ( ك ) : « وليس له » . ( 2 ) أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 28070 ) عن عبدة ابن سليمان ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عبد الوهاب ، عن ابن عمر ، موقوفًا ، بلفظ : « مَن حالَتْ شَفاعَتُه دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدودِ اللهِ ، فَقَدْ ضادَّ اللهَ في خلقه » . وعبد الوهاب هذا هو ابن بخت ؛ كما أوضحه الإمام أحمد في " العلل " لابنه عبد الله ( 5129 ) . وقد صحح ابن حجر رواية ابن أبي شيبة هذه في " فتح الباري " ( 12 / 87 ) . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 9987 ) من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن عطاء الخراساني ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، به ، موقوفًا على ابن عمر ، ولم يذكر قوله : « ومن حالت . . . » إلخ . وأخرجه عبد الرزاق في " جامع معمر " ( 20905 / المصنف ) عن معمر ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عمر ، به ، موقوفًا ، بتمامه هكذا بإسقاط نافع من سنده . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 9986 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 12 / 388 رقم 13435 ) ، و " الأوسط " ( 6491 ) ، وأبو الشيخ في " التوبيخ " ( 226 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 10 / 219 ) ، جميعهم من طريق أبي الجوَّاب أحوص بْنُ جوَّاب ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رزيق ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بزَّة ، عَنْ عطاء الخراساني ، عن حمران ، عن ابن عمر ، به ، مرفوعًا . وأخرجه محمد بن فضيل في " الدعاء " ( 93 ) ، وأبو الشيخ في " التوبيخ " ( 228 ) من طريق محمد بن الحسن ، كلاهما عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ المثنى بن الصباح ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عمر ، به ، مرفوعًا . وأخرجه أبو يعلى في " معجمه " ( 84 ) من طريق محمد ابن فضيل ، فزاد في سنده حمران ، بين عطاء وابن عمر . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 2 / 388 ) ، وأبو الشيخ في " التوبيخ " ( 227 ) ، والخطيب في " تاريخه " ( 8 / 200 ) ، ثلاثتهم من طريق حفص بن عمر ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عن ابن عمر ، به ، مرفوعًا ، ولم ينسب عطاء ؛ فاحتمل أن يكون ابن أبي رباح . وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 2 / 70 رقم 5385 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 3597 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 2 / 27 ) ، والبيهقي في " سننه " ( 6 / 82 ) ، و ( 8 / 332 ) ، جميعهم من طريق زهير بن معاوية ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنِ يحيى بن راشد ، عن ابن عمر ، به ، مرفوعًا . وأخرجه الإمام أحمد أيضًا ( 2 / 82 رقم 5544 ) من طريق أيوب بن سلمان ، عن ابن عمر ، به ، موقوفًا إلا قوله : « من حالت شفاعته . . . » ، فإنه مرفوع إلى آخره . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 12 / 270 رقم 13084 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 4 / 383 ) = = كلاهما من طريق عبد الله بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أبي مريم ، عن عبد الله بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ ابن عمر ، به ، مرفوعًا ، مختصرًا ، بلفظ : « مَن حالَتْ شَفاعَتُه دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدودِ اللهِ ، فَقَدْ ضادَّ اللهَ في أمره » . وقوله : « موقوف » يجوز فيه وجهان : النصب والرفع . انظر التعليق على المسألة رقم ( 85 ) .